أبي النصر أحمد الحدادي

404

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

قال الشاعر : « 410 » - يا ليتني علقت غير مارج * قبل الصّباح ذات خلق بارج أمّ صبيّ قد حبا ودارج معناه : أمّ صبي حاب أو دارج . * * *

--> ( 410 ) - الرجم لجندب بن عمرو يعرّض بامرأة الشماخ . وهو في معاني القرآن للفرّاء 1 / 214 ، ولم ينسبهما المحقق ، وخزانة الأدب 4 / 238 ، وذكر قصة الأرجاز هنالك . والشطر الأخير في أمالي ابن الشجري 2 / 167 . وقوله : بارج أي ظاهر في حسن ، ودارج يقال : درج الصبي إذا مشى مشيا ضعيفا ، وعلق : عشق ، مارج : أي آثم . وهو في شفاء العليل شرح التسهيل 2 / 798 ، قال المحقق : لم أعرف قائلهما .